صداقات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفول الصويا لأحمد سالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
agrihos

avatar

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
الموقع : agri_hos@yahoo.com

مُساهمةموضوع: الفول الصويا لأحمد سالم   الثلاثاء أبريل 13, 2010 2:32 pm

مقدمة

يعتبر فول الصويا من المحاصيل الغذائية والصناعية الهامة علي المستوي العالمي نظراً لاحتواء بذوره علي نحو 30% زيت خالي من الكولسترول, وحوالي 40% بروتين ذو قيمة غذائية تقارب قيمة البروتين الحيواني.



وبدأت زراعة فول الصويا في مصر من عام 1970 بمساحة لا تتعدي 3000 فدان ومتوسط إنتاج 3000كجم للفدان.

وبفضل الجهود البحثية والإرشادية تطورت المساحة المنزرعة, كما ارتفعت الإنتاجية حتى أصبحت مصر هي الأولي علي مستوي العالم من ناحية التفوق الإنتاجي بنسبة 30% عن المتوسط العالمي,ونسبة 20% عن الولايات المتحدة الأمريكية المنتج الرئيسي لهذا المحصول.



ومع ذلك فقد لوحظ في السنوات العشر الماضية انخفاض المساحة المنزرعة من فول الصويا بمصر بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وثبات إنتاجية الفدان, وبالتالي انخفاض العائد من وحدة المساحة لذا فقد تركزت الجهود البحثية في التصدي لتلك المشاكل وتوصلت إلي إمكانية تقليل التكاليف بنحو 30% وزيادة إنتاجية الفدان بنحو 25% وتحقيق عائد صافي مرتفع قدره 550جنيه للفدان عن طريق:

أولاً: زراعة الأصناف الجديدة عالية الإنتاج المقاومة لدودة ورق القطن ولا تحتاج للرش بالمبيدات مما يوفر حوالي 20% من التكاليف بالإضافة إلي تقليل وحدة التلوث البيئي وزيادة أعداد الحشرات النافعة.



ثانيا: تقليل معدلات الأسمدة الآزوتية بإجراء التلقيح البكتيري للبذور وقت الزراعة وإضافة جرعة تنشيطية فقط مقدارها 15كجم أزوت للفدان أمام رية المحاياة مما يوفر 10% من التكاليف وبذلك يمكن توجيه كميات هائلة من الأسمدة الآزوتية لمحاصيل أخري غير بقولية.



ويسر الإرشاد الزراعي بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية أن يقدم لزراع فول الصويا هذه النشرة التي تضم كافة التوصيات الفنية الخاصة بهذا المحصول والتي يمكن عن طريق إتباعها تحقيق إنتاج عالي يحقق للمزارع ربحاً أعلي في محاولة جادة لاستعادة مساحات فول الصويا لما كانت عليه بما يسهم في زيادة الإنتاج الكلي من هذا المحصول الهام علي المستوي القومي.


وضعه في الدورة الزراعية

يزرع فول الصويا عقب البرسيم والمحاصيل الشتوية كالفول البلدي والعدس والبصل, ويمكن زراعته بعد القمح والشعير خاصة بعد استنباط الأصناف الجديدة المقاومة لدودة ورق القطن, وكذا عقب محاصيل الخضر كالبطاطس والطماطم والبسلة والفاصوليا.


الأصناف:
أولاً: الأصناف المنزرعة

تتوافر لدي وزارة الزراعة تقاوي الصنفين كلارك وكراو فورد وهما من الأصناف متوسطة العمر التي تنضج بعد حوالي أربعة شهور, ويخصص الصنف كلارك للوجه القبل, والصنف كراو فورد للوجه البحري والأراضي الجديدة.


ثانيا: الأصناف الجديدة

تم استنباط ثلاثة أصناف ذات صفات اقتصادية هامة, كما تم إكثارها وتتوفر حالياً تقاويها لدي وزارة الزراعة وهي:
جيزة82

صنف مستنبط بالتهجين قصير العمر ينضج بعد حوالي 95 – 100يوماً من الزراعة, وذو محصول يقارب أو يماثل محصول الصنفين المنزرعين كلارك وكراو فورد, كما أن صفات المحصول ممتازة وينصح بزراعته بالوجه القبلي والأراضي الجديدة إما منفرداً أو مكثفاً مع محاصيل أخري, وتتراوح إنتاجيته بين 1.2 – 1.4طن للفدان.


جيزة 21

صنف مستنبط بالتهجين ينضج بعد حوالي 120يوماً من الزراعة, ويتفوق محصوله بحوالي 15 – 20% علي محصول الصنفين المنزرعين كلارك وكراو فورد, وذو صفات زراعية ممتازة, وتتراوح إنتاجيته بين 1.5 – 1.7طن للفدان.


جيزة 35

صنف جديد مستنبط بالتهجين, مقاوم لدودة ورق القطن, ويحتاج 105 – 110 يوماً من الزراعة حتى النضج, ويتفوق محصوله بحوالي 10 – 15% علي محصول الصنفين المنزرعين, وتنجح زراعته بكلا الوجهين البحري والقبلي, وتتراوح إنتاجيته بين 1.5 -1.6طن للفدان.
ثالثا: أصناف مستنبطة حديثاً تتوفر تقاويها للمزارعين العام القادم


جيزة 83

صنف مستنبط بالتهجين – قصير العمر, ينضج بعد حوالي 95 – 100يوماً من الزراعة, وذو محصول يماثل محصول الصنفين المنزرعين كلارك وكراو فورد, وهو صنف مقاوم بدرجة عالية لدودة ورق القطن لذا ينصح بزراعته بالوجه البحري (حيث تشتد الإصابة بدودة ورق القطن) إما منفرداً أو مكثفاً مع محاصيل أخري, وتتراوح إنتاجيته بين 1.3 – 1.5طن للفدان.


جيزة 111

صنف مستنبط بالتهجين, مقاوم لدودة ورق القطن, ينضج بعد نحو 115 – 120 يوماً من الزراعة, ويتفوق في المحصول بنحو 10 – 15% علي الصنفين المنزرعين, وتنجح زراعته بجميع محافظات الجمهورية حتى الوادي الجديد, والأراضي الجديدة بجنوب الوادي, ولا ينصح بتأخير زراعته عن آخر شهر مايو, وتتراوح إنتاجيته بين 1.5 – 1.7طن للفدان بالأراضي القديمة و1.2 – 1.4طن/فدان بالأراضي الجديدة.


جيزة 22

صنف مستنبط بالتهجين, عالي المحصول, متوسط المقاومة لدودة ورق القطن, ينضج بعد حوالي 115 يوماً من الزراعة, لذا ينصح بزراعته بمحافظات مصر الوسطي والعليا حيث يتفوق في المحصول علي الصنف كلارك المنزرع بتلك المناطق بنحو 30%, ولا ينصح بتأخير زراعته عن آخر شهر مايو, وتتراوح إنتاجيته بين 1.5 – 1.7طن للفدان بالأراضي القديمة و1.2 – 1.4طن /فدان بالأراضي الجديدة بجنوب الوادي.


ميعاد الزراعة

يزرع فول الصويا خلال شهر مايو.


التربة المناسبة

يجود في الأراضي الخصبة – جيدة الصرف – قليلة الحشائش والأراضي الصفراء, ويمكن زراعته في الأراضي الجيرية والرملية مع تجنب الزراعة في الأراضي الملحية أو غير المستوية أو سيئة الصرف أو استخدام مياه ري بها نسبةملوحة مرتفعة, وعدم تكرار زراعة فول الصويا بنفس قطعة الأرض سنوياً حتى لا يساعد ذلك علي انتشار الأمراض.


التقاوي

يحتاج الفدان نحو 30كجم في حالة الزراعة الآلية أما في الزراعة اليدوية فيحتاج الفدان إلي 35كجم تقاوي منتقاة ومعتمدة من وزارة الزراعة بالنسبة للأصناف كلارك وكراو فورد وجيزة 21 وجيزة 111,و40كجم من الصنفين المبكرين جيزة 82 وجيزة83 والصنف جيزة 35, ولا ينصح باستخدام تقاوي غير معتمدة منعاً لانتشار الأمراض وتدهور المحصول.



يجب العناية بتسوية الأرض حيث يؤدي عدم التسوية إلي عدم تجانس ارتفاعات الخطوط وإلي ركود مياه الري في البقع المنخفضة مما يؤدي إلي انخفاض نسبة الإنبات وضعف واصفرار النباتات, وبالمثل فإنه في الخطوط المرتفعة يكون نمو النباتات ضعيفاً نتيجة عدم توافر الرطوبة المناسبة, وفي كلتا الحالتين يتأثر المحصول وتتدهور صفات البذرة المخصصة للتقاوي لذلك تحرث الأرض جيداً وتزحف ثم تخطط بمعدل 10 – 12خطاً في القصبتين.


التلقيح البكتيري

يعتبر فول الصويا من المحاصيل البقولية التي تستجيب للتلقيح البكتيري بالعقدتين. حيث تقوم العقد البكتيرية التي تتكون علي الجذور بتثبيت أزوت الهواء الجوي لتستفيد به النباتات مما يؤدي إلي زيادة محصول البذور وتحسن نوعيته من حيث حجم البذور ومحتواها من البروتين, بالإضافة إلي توفير كميات كبيرة من الأسمدة الآزوتية تصل إلي حوالي 60كجم أزوت للفدان, كما يتخلف في التربة حوالي 25كجم أزوت/فدان للمحصول التالي.



- ويتم إنتاج اللقاح البكتيري بمعامل وحدة إنتاج الأسمدة الحيوية بمعهد بحوث الأراضي والمياه – مركز البحوث الزراعية في عبوات بلاستيك سعة 100 أو 200جم تكفي لتلقيح تقاوي نصف فدان أو فدان علي التوالي.



وتتلخص عملية التلقيح البكتيري في الخطوات التالية:

- تذاب 3 – 5 ملاعق سكر كبيرة في 2 كوب ماء كبير بارد (حوالي 300 – 400سم2).

- تخلط محتويات كيس العقدين مع المحلول السكري السابق تجهيزه.

- تخلط تقاوي الفدان جيداً بمخلوط اللقاح والسكر علي فرشة نظيفة من البلاستيك في مكان ظليل ثم تترك لتجف لمدة ربع ساعة.

- - وفي حالة عدم توفر السكر يمكن تنميش التقاوي قبل خلطها بكوب من الماء ثم ينثر اللقاح فوق التقاوي وتقلب جيداً.

- - تزرع التقاوي بعد خلطها علي ألا تزيد المدة من وقت خلط التقاوي إلي إتمام زراعتها عن ساعة, وعليه يجب إجراء الخلط أولاً بأول عند زراعة مساحات كبيرة بتقسيم التقاوي إلي كميات صغيرة تناسب المساحة وحجم العمالة القائمة بالزراعة.

- تروي الأرض بعد الزراعة مباشرة في حالة الزراعة العفير محسن مع الاهتمام بإعطاء رية المحاياة (تجارية علي الحامي) بعد 10 – 12 يوماً من الزراعة بالأراضي القديمة وبعد 5 – 6 أيام بالأراضي الجديدة لتنشيط تكوين العقد الجذرية في طريقتي الزراعة العفير محسن والحراتي.



ملاحظات هامة

1 – يجب استخدام العقدين الخاص بمحصول فول الصويا فقط ولا يستخدم أي عقدين يخص محاصيل بقولية أخري حيث إن لكل محصول بقولي عقدين خاص به.

2 – في حالة نقل العقدين يراعي عدم تعرضه للشمس المباشرة أو الحرارة الشديدة مع العناية بسلامة الأكياس حتى لتتمزق ويفقد العقدين حيويته.

3 – يجب عدم استخدام لقاح من العام الماضي أو لقاح مضي علي إنتاجه أكثر من ثلاثة شهور مع حفظ اللقاح قبل استعماله في مكان بعيد عن الشمس المباشرة والحرارة والأسمدة والمبيدات.



وللتأكد من نجاح التلقيح البكتيري من عدمه يتم فحص جذور عدد من النباتات من أماكن متفرقة من الحقل الملقح بعد 25 يوماً من الزراعة مع خلع النباتات بجزء من التربة حتى لاتفقد العقد أثناء اقتلاع النباتات من التربة, وفي حالة تكون (8 عقد أو أكثر علي النبات) ذات لون أحمر من الداخل يعتبر التلقيح ناجحاً, ويكتفي بالجرعة التنشيطية من السماد الأزوتي – أما في حالة عدم نجاح التلقيح البكتيري يسمد المحصول بالكمية المقررة من السماد الأزوتي كاملة.


طرق الزراعة

- يزرع فول الصويا بالطريقة العفير المحسن التي يسبقها رية كدابة أو الخضير (الحراتي).



- أما الزراعة بطريقة العفير العادية(بدون الرية الكدابة فيتسبب عنها تكون قشرة صلبة علي سطح التربة تؤدي إلي كسر البادرة وانخفاض كبير في نسبة الإنبات وبالتالي عدم تحقيق الكثافة النباتية المطلوبة للصنف وبالتالي انخفاض إنتاجية الفدان.



الطريقة العفير بعد رية كدابة

1 – بالنسبة للأصناف المنزرعة والأصناف الجديدة جيزة 21 وجيزة 22 وجيزة 111 تعطي الأرض رية كدابة, وبعد الجفاف المناسب تتم الزراعة علي الريشتين في جور علي أبعاد 15سم في حالة التخطيط 10 خطوط في القصبتين أو علي أبعاد 20سم في حالة التخطيط 12 خطأ في القصبتين مع وضع 3 – 4 بذور في الجورة ثم الخف علي نباتين,ويراعي أن تتم الزراعة في الثلث العلوي من الخط ثم تغطي وتروي الأرض بعد الزراعة مباشرة.



2- بالنسبة للأصناف جيزة 82 وجيزة 83, وجيزة 35 فيتم تخطيط الأرض بمعدل 12خطأ/ قصبتين, والزراعة إما سر سبة على ريشة واحدة بمعدل 30 ـ 35 بذرة بالمتر الطولي من الخط أو في جور على أبعاد 15 سم على الريشتين مع وضع 4 بذر ور / جورة والخف على نباتين .



الطريقة الخضير ( الحراتى )

ـ تروى الأرض ريا غزيرا وينتظر حتى تجف الجفاف المناسب بحيث يصبح بالتربة نسبة من الرطوبة أعلى مما في حالة زراعة القمح الحراتى ، ولا يوصى بترك الأرض لتجف أكثر من ذلك منعا لانخفاض نسبة الإنبات والتكشف .

ـ وتتم الزراعة إما في جور كما ذكر في الطريقة العفير ، أو بفج الثلث العلوي للريشة العمالة من الخط ، ثم سر سبة البذور وتغطيتها بالتربة الرطبة مع الضغط الخفيف عليها لمنع تشقق وجفاف البذور ، وفى حالة جفاف التربة أكثر من اللازم ( فوتت ) يمكن إعطاء رية خفيفة ( تجربة ) بعد الزراعة مباشرة .

ـ وفى كلتا طريقتي الزراعة يجب ملاحظة أن تتم الزراعة في الثلث العلوي من على ألا يزيد عمق البذور عن 3 سم في حالة الزراعة العفير ، 5 سم في الزراعة الخضير حيث يؤدى زيادة العمق عن ذلك إلى تعذر اختراق البادرات للتربة وتكشفها فوق سطح التربة ، ويؤدى نقص العمق عن ذلك ( زراعة سطحية ) إلى انخفاض نسبة الإنبات نتيجة تعرض البذور للجفاف .

ـ ويؤدى إتباع التوصيات السابقة إلى التأكد من تحقيق العدد الأمثل للنباتات وهو ( 25 ) نبات بالمتر الطولى من الخط في حالة التخطيط بمعدل ( 10 ) خطوط في القصبتين ، (20) نبات بالمتر الطولى من الخط في حالة التخطيط بمعدل (12) خطا في القصبتين وذلك للأصناف المنزرعة كلارك وكراو فورد والأصناف الجديدة جيزة 21 وجيزة 22 وجيزة 111 ، (25ـ 30 ) نبات بالمتر الطولى بالنسبة للأصناف مبكرة النضج جيزة 82 وجيزة83 وجيزة 35 ، وبهذه الطريقة تتحقق الكثافة المثلي وهى (140 ـ 150 ألف نبات ) في الفدان بالنسبة للأصناف المنزرعة والجديدة ، 175 ـ 210 ألف للأصناف مبكرة النضج .

ـ وهناك طريقة شائعة للزراعة بالطريقة الخضير بمحافظات البحيرة والغربية والمنوفية وهى استخدام الحرات الصغير ( الحمار ) وفى هذه الطريقة تفح الخطوط بالمحراث ثم تسر سب التقاوي وتزحف الأرض بزحافة خفيفة وبعد تكامل الإنبات تفتح الخطوط في حالة الضرورة لتيسير الري ، وتمتاز هذه الطريقة بارتفاع نسبة الإنبات وخفض تكاليف الزراعة وتحقيق الكثافة النباتية المثلي ومقاومة الحشائش والوصول إلى أعلى معدلات إنتاج .


الخدمة عقب الزراعة
الترقيع :

عند الزراعة في المواعيد المناسبة يتم تكشف البادرات عادة بعد ( 8ـ10 ) أيام بالأراضي القديمة وبعد 5ـ7 أيام بالأراضي الجديدة ، أما إذا صادفت الزراعة جوا باردا فقد يتأخر التكشف قليلا .

ـ ويجب الترقيع ببذور من نفس الصنف في موعد غايته أسبوعين من الزراعة في حالة الضرورة فقط .
الري :

يعتبر محصول فول الصويا من المحاصيل الحساسة لمياه الري لذلك يجب أن يتم بإحكام وعلى الحامي ، وتعطى الريان بالنظام التالي :

ـ يراعى التبكير برية المحاياة على أن تكون رية خفيفة ( تجربة ) بعد 10 ـ 12 يوما من الزراعة في الأراضي القديمة ، وبعد 5ـ6 أيام بالأراضي الجديدة لتحسين التكشف وتنشيط تكوين العقد الجذرية على النبات وذلك في طريقتي الزراعة العفير والحراتى .

ـ ويوالى الري بعد ذلك كل 15 يوما في أراضى الوادي ،وكل 5ـ8أيام في الأراضي الجديدة حسب قوام التربة ، هذا ويوقف الري عند بداية نضج المحصول وعلاماته : بدء اصفرار الأوراق في الجزء السفلى من النبات وتساقط بعضها وتمام امتلاء القرون وتحول بعضها إلى اللون البني ويكون ذلك قبل الحصاد بثلاثة أسابيع .

ـ ويراعى عدم تعطيش النباتات ولاسيما في فترتي التزهير والعقد حيث إن تعطيش النباتات يؤدى إلى ضعف نموها وصغر حجم البذور وضمورها وبالتالي قلة المحصول وتدهور صفات البذرة المخصصة للتقاوي .

كما يجب تجنب الري الغزير حيث يؤدى إلى اصفرار النباتات نتيجة لتعرضها لأمراض أعفان الجذور والبذور وغسيل العناصر الغذائية .

الخف

يتم الخف بعد تكامل التكشف ففي حالة الزراعة في جور يترك 2ـ3 نباتات في الجورة الواحدة حسب المسافات بين الجور، أما في حالة الزراعة سر سبة فتخف النباتات على مسافة 4ـ5سم ، ويؤدى الأخير في الخف عن ثلاثة أسابيع بعد الزراعة إلى ظهور الأثر السيئ للتنافس بين النباتات وهو استطالة السيقان (سرو لتها) وميلها للرقاد وانخفاض المحصول وتدهور صفات البذور .
التسميد

أ ـ يضاف السماد الفوسفاتي قبل الزراعة ـ على أن يكون في باطن الخط قبل مسح الخطوط بمعدل 150كجم سوبر فوسفات الكالسيوم 15% فو 2أ5 ، أو 60 كيلو جرام سماد سوبر فوسفات مركز (37%) فو2أ5 بالأراضي القديمة ، وتزداد هزة الكمية بنسبة50%في الأراضي الجديدة .

ب ـ تضاف جرعة تنشيطية من السماد الأزوتى مقدارها 15 وحدة أزوت للفدان عند الزراعة أو أمام رية المحاياة بالأراضي القديمة ، تزداد إلى 20 وحدة بالأراضي الجديدة إلى أن يتم الكشف على العقد البكتيرية في عمر 25ـ30 يوما من الزراعة فإذا وجد على جذور النبات الواحد 8 عقد أو أكثر في المتوسط ذات لون أحمر من الداخل يكون التلقيح ناجحا ولا يضاف أي سماد آزوتى بعد ذلك .

ـ أما في حالة عدم تكون العقد البكتيرية الفعالة بالأراضي القديمة فتضاف كمية 40 وحدة أزوت أخرى على دفعتين متساويتين قبل الربتين التاليتين ، وفى الأراضي الجديدة تزاد الكمية إلى 80 وحدة تضاف على أربع جرعات متساوية قبل الريان الأربع التالية .

ـ ينصح بعدم الإسراف في إضافة الأسمدة الأزوتية في حالة زراعة فول الصويا عقب محصول البطاطس أو الطماطم أو المحاصيل البقولية الشتولية ( الفول ـ العدس ـ البرسيم) حيث يؤدى ذلك إلى زيادة النمو الخضري على حساب المحصول وتقليل نشاط العقد البكتيرية .



- ينصح بإضافة 50كجم سلفات بوتاسيوم للفدان أمام الرية الثانية أو الثالثة خاصة في الأراضي الجديدة, كما لا ينصح باستخدام سماد ليوريا في الأراضي الرملية والجيرية.



التسميد بالعناصر الصغرى

- في حالة زراعة فول الصويا في الأراضي الجديدة حديثة الاستصلاح (الأراضي الرملية والجيرية), أو في حالة ظهور أعراض نقص للعناصر الصغرى علي أوراق النبات في مناطق زراعته في الأراضي القديمة ينصح برش نباتات فول الصويا بمخلوط من الزنك والحديد والمنجنيز بنسبة 40 – 60:40جم/فدان من المواد المخلبية أو بمعدل 3جم لكل لتر ماء في حالة استخدام كبريتات هذه العناصر.



- ويحتاج الفدان في الرشة الأولي إلي 200لتر ماء وذلك بعد أسبوعين من الزراعة, والرشة الثانية تحتاج إلي 300 لتر ماء بعد 15يوماً من الأولي (قبل طور الإزهار) علي أن يتم الرش وقت الغروب وعقب الري.
العز يق

ينصح بالعناية بعملية العز يق لإزالة الحشائش أولاً بأول خلال الستة أسابيع الأولي من الزراعة.


مكافحة الآفات والأمراض

يتعرض محصول فول الصويا لكثير من الآفات في مراحل نموه المختلفة مما يؤثر علي المحصول تأثيراً سيئاً ويؤدي إلي تدهور صفات البذرة إذا لم تقاوم الآفات أولاً بأول, لذا يجب أن يراقب المحصول باستمرار مع إجراء عمليات المكافحة في مواعيدها حسب برامج المكافحة التي توصي بها الوزارة.


أولاً: الحشائش

- تسبب الحشائش خسارة كبيرة للمحصول لأنها تشاركه في الغذاء مما يضعف النباتات بالإضافة إلي أنها تأوي الحشرات التي تنتقل منها للنباتات.

- لذلك يجب العمل علي مقاومة الحشائش بالعز يق.

- - وفي حالة انتشار الشبيط والعليق والحشائش عريضة الأوراق الأخرى يمكن تقليعها باليد أولاً بأول.

- وفي حالة ظهور حشائش معمرة مثل النجيل والسعد يمكن إجراء العز يق مرة واحدة بعد حوالي 35يوماً من الزراعة أو استخدام مبيد فيوزيليد سوبر (12.5%) بمعدل 1.5 لتر للفدان لعلاج النجيل والحشائش رشاً في البقع التي يظهر فيها النجيل مع 200لتر ماء للفدان برشاشة ظهرية , وذلك عندما يكون النجيل بارتفاع 10 – 15سم, ويفضل إجراء هذه المعاملات بعد الري بخمسة أيام.


ثانيا: الأمراض

أ – أمراض موت البادرات وأعفان الجذور والسوق السفلي والذبول

يتعرض فول الصويا للإصابة بأمراض عفن البذور وموت البادرات في بداية موسم الزراعة بينما يصاب بأعفان الجذور وقواعد السوق والذبول في جميع مراحل نموه مما يؤدي إلي نقص عدد النباتات بالفدان. أو ضعف نمو النباتات المتبقية وبالتالي إلي انخفاض المحصول كماً ونوعاً.


1 – موت البادرات وأعفان الجذور

الأعراض

يسبب هذه الأمراض فطريات عديدة تعيش في التربة أو في بقايا المحصول السابق أو محمولة علي البذور ويمكن إجمالي أهم الأعراض فيما يلي:

1 – ظهور عفن مائي علي البادرة المصابة (البادرة المسلوقة).

2 – حدوث تضخم عند اتصال الجذير بالفلقتين لتصل إلي 2 – 3 مرات سمك البادرة السليمة.

3 – حدوث تعفن بني مائل للاحمرار يتطور إلي تقرح غائر علي طبقة القشرة في منطقة اتصال الساق بالجذر عند سطح التربة.

4 – حدوث عفن عند قاعدة الساق مع وجود نمو ميس ليومي أبيض قطني – ثم تتكون أجسام حجرية في حجم رأس الدبوس ذات لون بني إلي بني داكن تزداد في الحجم مع تقدم الإصابة ويكون لونها أسود.

5- حدوث تقوم للبادرة المصابة مع تحلل الجذور والجزء السفلي من الساق.

6 – حدوث اصفرار للأوراق بين العروق وبطول الحواف ثم اصفرار الأوراق العليا في النباتات البالغة.

7 – حدوث تلوي رمادي داكن أو اسود حول منطقة العقد بالساق الرئيسي, وفي نهاية الموسم تظهر أجسام ثمرية سوداء اللون في المناطق وكذلك علي القرون المصابة ويميزها أنها تكون موجودة بشكل متراص ومرتب.


2 – ذبول الفيوزاريوم

الأعراض

1- جفاف الأوراق وسقوطها تدريجياً والأوراق التي لاتسقط تصبح مصفرة مع ذبول قمم السوق بينما الأوراق تفقد تماسكها وتصبح متهدلة.

2- عند شق النباتات المصابة طولياً يلاحظ تلون الأنسجة الوعائية باللون البني أو القريب من الأسود.


3- العفن الفحمي

- ويطلق عليه الذبول الصيفي لظهوره في الطقس الحار الجاف.

الأعراض

1 – تلون المنطقة بين الجذور والفلقتين باللون البني المحمر وتموت البادرة بتطور الإصابة وهذا يطلق عليه ندوة البادرة.

2 – تغير لون الأنسجة تحت البشرة الخارجية في الجذر الرئيسي والجزء السفلي من الساق وتتحول إلي اللون البني الفاتح أو الغامق مع اتساع البقع الخارجية علي الساق.

3 – في النهاية ظهور الأجسام الحجرية السوداء الدقيقة علي البشرة الخارجية للجذور والسوق بأعداد وفيرة تعطي اللون الأسود المائل للرمادي تحت القشرة الخارجية لأنسجة الجذور والساق وداخلياً في الأجزاء المتخشبة.


4 – عفن الساق البني

يمكن اكتشاف هذا المرض ابتداء من منتصف الموسم وذلك لعدم ظهور أعراض خارجية واضحة في بداية الإصابة.



الأعراض

1 – تلون الساق باللون البني الباهت ثم حدوث ذبول مفاجيء مع جفاف الأوراق.

2 – تحول الأنسجة بين العروق إلي اللون البني – بينما تظهر حافة خضراء ضيقة حول خط العروق لبضعة أيام وتأخذ مظهر اللطش البنية التي قد تتشابه مع أمراض تبقعان الأوراق رغم أن هذا العرض مميز جداً لهذا المرض.



المقاومة لأمراض موت البادرات وأعفان الجذور والسوق السفلي والذبول

1 – زراعة تقاوي الأصناف الموصي بها والمعتمدة من وزارة الزراعة علي ألا يستخدم المزارع تقاوي من إنتاجه.

2 – في الأراضي الموبوءة يتم معاملة التقاوي بأحد المطهرات الفطرية الموصي بها من وزارة الزراعة وذلك قبل المعاملة بالعقدين بيوم كامل علي أن تتم معاملة التقاوي بالعقدين وقت الزراعة, مع مراعاة إتمام عملية الزراعة في أقل وقت ممكن.



3 – إتباع دورة زراعية ملائمة وإذا لم يكن ذلك مستطاعاً يجب ألا تكرر زراعة فول الصويا في نفس الأرض سنتين متتالين.

4 –العناية الجيدة بالعمليات الزراعية المختلفة (ميعاد الزراعة – ري – صرف – تسميد) حسب التوصيات بهذه النشرة.

5 – التخلص من الأجزاء المصابة أو النباتات المصابة بالكامل وحرقها.



ب – أمراض المجموع الخضري والقرون والبذور

يصيب المجموع الخضري والقرون والبذور مجموعة من الفطريات المحمولة علي البذور أو الهواء أو التربة وبقايا المحصول السابق وينتج عنها أمراض عديدة من أهمها:


1 – الإنثراكنوز

من أهم الأمراض التي لوحظت في السنوات الأخيرة في مصر حيث يصاب فول الصويا بهذا المرض في جميع مراحل النمو (عدا مرحلة النضج).



الأعراض

- ظهور بعض الأعراض المشابهة لأعراض مرض البادرة المسلوقة مع ظهور تقرحات علي السوق الغضة.

- ظهور مساحات غير منتظمة بنية اللون علي العرق الرئيسي للأوراق ثم العروق الجانبية ثم أعناق الأوراق وأنصالها ثم السوق والقرون.

- - تغطية الأجزاء المصابة بالأجسام الثمرية السوداء للفطر في حالة الظروف الملائمة وخاصة زيادة الرطوبة النسبية في مرحلة متقدمة من عمر النبات.

- عدم تكوين بذور أو تكوين بذور مصابة أو ضامرة والتي تؤدي عند زراعتها في الموسم التالي إلي غياب نسبة كبيرة من البادرات.


2 – تبقعان الأوراق

تظهر مجموعة من أمراض تبقعان الأوراق علي فول الصويا تختلف في أعراضها وشدتها نتيجة اختلاف الفطريات المسببة لها.



الأعراض

- ظهور تبقعان لونها بني محمر علي السطح العلوي للأوراق يصل حجم البقعة إلي 5مم ويصبح مركزها رمادي زيتوني مع حافة ضيقة بنية مائلة للاحمرار, ومع تطور المرض تتحد البقع مع بعضها وتصبح غير منتظمة الشكل, والبقع القديمة تصبح رقيقة جداً وتبدو كمساحة بيضاء وشفافة مثل عين الضفدعة.



- تظهر تبقعان لونها بني محمر ذات مساحة كبيرة تصل إلي 15مم أو أكثر تحاط بهالة خضراء باهتة أو مائلة للاصفرار تكون ذات دوائر متداخلة مثل لوحة التصويب (مرض تبقع الأوراق الألترناري).



- قد تظهر بعض التبقعات في الفترة الأخيرة من حياة النبات علي حواف الأوراق غالباً يسببها عدة فطريات ضعيفة ولايكون لها أهمية اقتصادية كبيرة.


3 – البياض الزغبي

بدأ هذا المرض في الانتشار في مصر في السنوات الأخيرة, وتكمن خطورته في التقلبات التي حدثت في الظروف الجوية خلال هذه الفترة مما أدي إلي انتشاره يشكل مؤثر في بعض السنوات حيث إن ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية يساعد علي انتشار المرض.



الأعراض

- ظهور مساحات خضراء مائلة للاصفرار غير محددة تتسع وتتحول إلي اللون البني المائل للرمادي أو البني الداكن وتحاط بحواف خضراء مصفرة.

- علي السطح السفلي لهذا التبقع وخاصة في الجو الرطب تظهر حزمة من الخيوط الزغبية (حوامل الفطر المسبب وجراثيمه), التي تأخذ اللون البنفسجي المائل للرمادي إلي البنفسجي الباهت.


4 – تلون البذور الأرجوانية

أصبح هذا المرض شائعاً في مصر حيث يصيب البذور بشكل رئيسي ويصيب كذلك القرون والسوق, أما علي الأوراق فإنه لم يظهر عليها في مصر حتى الآن.



الأعراض

- انخفاض نسبة الإنبات أو إنتاج بادرات فلقلتها متكرمشة لونها أرجواني وتموت بسرعة.

- - انتشار الإصابة من الفلقات إلي السوق وتسبب تحللها مما يؤدي إلي موت أو تقزم النباتات الصغيرة, وتظهر نفس الأعراض علي سوق وأعناق النباتات الكبيرة.

- - تغير في لون البذور حيث تتباين من الوردي الفاتح إلي الأرجواني الباهت أو الداكن ويأخذ التلون شكل نقط أو بطش كبيرة غير منتظمة, وقد يغطي البذرة بالكامل ويصحب هذا التلون تشقق في الطبقات الخارجية لغطاء البذرة.



مقاومة أمراض المجموع الخضري والقرون والبذور

- زراعة تقاوي الأصناف الموصي بها والمعتمدة من و,علي ألا يستخدم المزارع تقاوي من إنتاجه.

- تفيد معاملة البذور بأحد المطهرات البذرية الموصي بها.

- إتباع دورة زراعية وإذا لم يكن ذلك مستطاعاً يجب ألا تكرر زراعة فول الصويا في نفس الأرض إلا مرة كل 2- 3سنوات.

- - العناية الجيدة بالعمليات الزراعية المختلفة وخاصة الاعتدال في التسميد الأزوتي, و عدم زيادة عدد النباتات في الفدان عن العدد الموصي به والاعتدال في الري خاصة عند استخدام نظام الري بالرش.

- - التخلص من الأجزاء المصابة أو النباتات المصابة بالكامل وحرقها.

- - استخدام أحد المبيدات الفطرية الموصي بها رشاً عند بدء ظهور الإصابة مع استعمال مادة ناشرة والرش 4 مرات بين كل رشة والأخرى أسبوعين.


ثالثا:الأكاروس والحشرات


أ – الأكاروس (العنكبوت الأحمر)

يعتبر فول الصويا عائلاً أساسياً للعنكبوت الأحمر ويصاب به جميع مراحل نموه خاصة في فتره التزهير وعقد الثمار ، وفى جميع مواعيد الزراعة ، وتعيش الآفة على الأسطح السفلية للأوراق وتبدأ الإصابة بجوار العرق الوسطي وسرعان تنتشر على أسطح الأوراق والأزهار وتبدأ الإصابة متفرقة في بقع وبجوار الترع والمساقى لوجود الحشائش ثم تنتشر بعد ذلك .

ـ ويؤدى تغذيه الآفة عن طريق امتصاص العصارة إلى ظهور بقع صفراء باهته على الأوراق في الأسطح العلوية للأوراق في الأماكن ألمقابله للإصابة ثم يعم الاصفرار كل الأوراق وعند اشتداد الإصابة تجف الأوراق وتسقط كما تؤدى زيادة الإصابة إلى وجود النسيج العنكبوتى الذي يغطى الأوراق والأزهار مما يؤدى إلى تجميع الأتربة عليها مما يعيق عمليه التمثيل الضوئى والتنفس .

ـ ولكن يجب عدم الخلط بين الاصفرار الناتج عن الإصابة بالأكاروس ، والاصفرار الناتج عن زيادة الري وعلامات النضج وذلك بالتأكيد من وجود الآفة سواء على هيئه الأفراد المتحركة أو البيض والنسيج العنكبوتى .

ـ ولعلاج العنكبوت الأحمر تستعمل ماده الكوميت 73% بمعدل 600 سم 3/ فدان أو تيديفول بمعدل واحد لتر للفدان .

ولكن يجب ملاحظه الآتي :

1ـ عدم الرش الوقائي الدوري والالتزام بالرش عند ظهور الإصابة في البقع المصابة فقط .

2ـ يجب وصول محلول الرش إلى الأسطح السفلية مع التأكد من استخدام الجرعة وكميه المياه الموصى بها .

3ـ اكتشاف الإصابة مبكرا لآن التأخير في المقاومة يجعل عمليه المكافحة في غاية الصعوبة .

4ـ تجنب الرش وقت الظهير ه .

5ـ عدم خلط المبيدات مع الأسمدة الو رقيه .

ولعلاج العنكبوت الأحمر عند بداية الإصابة تتبع توصيان الو زاره وذلك باستخدام بدائل المبيدات التالية :

بيوفلاى 200سم 3 / 100لتر ماء .

بيوميت 500سم 3 / 100لتر ماء .

بولو 50% 75 سم % / 100 لتر ماء .

إم ـ بيد 1 لتر / 100 لتر ماء .

أورتس 50% معلق بمعدل 50سم 3/ 100 لتر ماء .

ويعقب ذلك التعفير بالكبريت .



ب ـ الآفات الحشرية

يتعرض فول الصويا للإصابة بعدد كبير من الآفات الحشرية أهمها :


1 ـ الحفار

تزداد أضرار ه عند الزراعة عقب بطاطس أو برسيم أو طماطم ، وفى الأراضي المسمد ه العضوية حيث يتغذى على الجذور ويقرض البادرات لأسفل سطح التربة ، وتتم مكافحته باستعمال الطعم السام المكون من 2كجم عسل أسود + 1كجم من الشبه المطحونة + 250سم3 هوستاثيون 40% أو ربع الكميه المقرر ه من أحد المواد الموصى بها من قبل وزاره الزراعة ( ويراعى تضييق الحد الحرج للإصابة الذي بدأ عنده العلاج وهو لا يقل عن 14% ) تضاف إلى 25كجم من الردة الناعمة المبللة بالماء على أن يتم نثر الطعم بين الخطوط مساء نفس يوم الريه الكدابه أوريه الزراعة أوريه المحاياه إذا لزم الأمر ويعتبر علاجا مشتركا للديدان القارضة والحفار .


2 ـ ذبابه ساق فول الصويا

تصيب البادرات وتصنع اليرقات أنفاقا بين بشرتي الورقة ثم تتجه إلى العرق الوسطي ثم عنق الورقة ثم الساق متجهة إلى أسفل ، وتموت البادرات في حاله الإصابة المبكرة بينما في الإيصالات المتأخرة تنتقل اليرقات للفروع والسيقان متغذية على محتوياتها فتموت كثير من الفروع والنموات والأزهار وقد يذبل النبات بأكمله .

ومكافحتها تتم زراعيا بالطرق الآتية :

· تجنب زراعه فول الصويا بقدر الإمكان في المناطق المعروفة عنها بشده الإصابة بهذه الآفة بإتباع دورة زراعية لا يدخل فيها فول الصويا.

· عدم التأخير في ميعاد الزراعة عن الأسبوع الثالث من شهر أبريل

· زراعة الأصناف مبكرة النضج.

· نظافة الترع والمصارف والمراوي من الحشائش.


3 – دودة ورق القطن

تعتبر هذه الحشرة من أهم آفات فول الصويا وأكثرها ضرراً بالمحصول ويزداد تعرض فول الصويا للإصابة بها اعتباراً من أوائل شهر يوليو خصوصاً في الزراعات المتأخرة, لذا ينصح بزراعة الأصناف المقاومة مثل جيزة21, جيزة35, جيزة111, جيزة83 وذلك لمقاومتها العالية لدودة ورق القطن وتجنب استخدام المبيدات الحشرية بحقول إنتاج فول الصويا للمحافظة علي البيئة وخفض تكاليف الإنتاج وزيادة العائد الصافي.



توصية هامة
4 - الحشائش

يلزم اقتلاع الحشائش من جذورها والخدمة الجيدة تساعد علي خفض الإصابة, والحشائش تكون بمثابة مأوي تختفي فيه وتضع عليه لطعها التي بالتالي تنتقل منها اليرقات للزراعات المجاورة, وفي جميع الأحوال التي يحدث فيها إصابات وفقس للطع ينصح دائماً بوضع مصائد جاذبة جنسية من النوع المستدير والمرتكزة علي حامل محوري بمعدل مصيدة لكل 2 – 3 فدان علي الأكثر كوسيلة لخفض تعداد الفراشات والتنبؤ بمستوي الإصابة, علي أن توضع هذه المصائد اعتباراً من أول أبريل حتى نضج القرون.


5 – حشرات المن

يمكن مقاومة حشرات المن باستخدام أي من المستحلبات الآتية:

1.5 لتر محسن الانتشار لكل 100 لتر ماء

1.5 لتر محسن الانتشار + 1كجم سلفات بوتاسيوم لكل 100 لتر ماء.

1.5 لتر زيت K.Z /100 لتر ماء

مع ضرورة الاهتمام بعمليات التخلص من الحشائش والتي تعمل كعوائل ثانوية لحشرات المن.


6 – دودة قرون البقوليات

تتغذي يرقات هذه الآفة علي البذور المتكونة داخل القرون وتشتد الإصابة في الزراعات المتأخرة عن الميعاد المناسب.

ويتم مكافحة دودة قرون البقوليات بالطرق الزراعية الآتية:

# عدم التأخير في ميعاد الزراعة عن الأسبوع الثالث من شهر مايو.

# نظافة الأرض من الحشائش وجميع العوائل البرية لها.

# إضافة السولار بالمراوي وسيلة فعالة للقضاء علي يرقات وعذارى الجيل الأول بالتربة.

# حرق القرون المتبقية علي النباتات بعد جمع المحصول والتي تكون في حالة تعفن وذلك لإعدام ما تحتويه من يرقات وإذا اتبعت الطرق السابقة لا تحتاج مكافحة كيماوية.


النضج والحصاد

يجب أن تبدأ عملية الحصاد بعد نضج 95% من القرون وتحولها إلي اللون البني الفاتح وفي هذه الحالة يكون أكثر من 75% من الأوراق قد اصفرت وتساقط جزء كبير منها.

ولا ينصح بالحصاد المبكر عن ذلك حيث يؤدي إلي تدهور صفات المحصول المزروع بغرض التقاوي وارتفاع نسبة البذور الضامرة والبذور الخضراء, وقد يؤدي ذلك إلي عدم قبول المحصول كتقاوي فضلاً عما تسببه البذور الخضراء من مشاكل في عملية استخلاص الزيت والتصنيع الغذائي.

- أما تأخير الحصاد فيؤدي إلي انفتاح القرون وفرطها وبالتالي فقد جزء من المحصول.

- - يجب نقل المحصول إلي الجرن في نفس اليوم علي شكل حزم ثم يرص في مراود لضمان التهوية مع التقليب كل يومين ثم يدرس بعد تمام الجفاف بماكينة الدراس ذات الدرافيل المناسبة.

- بعد عملية الدراس يلزم غربلة المحصول يدوياً بعناية لفصل الشوائب والطين لرفع درجة النظافة والحصول علي العلاوات المقررة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفول الصويا لأحمد سالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاصدقاء :: المنتدى التعليمى :: للمهندسين الزراعيين-
انتقل الى: