صداقات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع يسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
agrihos

avatar

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
الموقع : agri_hos@yahoo.com

مُساهمةموضوع: موضوع يسن   الأربعاء أبريل 28, 2010 6:16 pm

مقدمة :-
يعتبر محصولي القمح والقطن من أهم المحاصيل الشتوية والصيفية في الزراعة المصرية ومن أهم المحاصيل الاستراتيجية الزراعية فالقطن يحتل المرتبة الأولى في التصدير بالنسبة للحاصلات الحقلية لتميزه بمكانه عالمية عالية بين الأقطان فائقة الطول من حيث التيله والنعومة والتجانس وهو أحد المحاصيل التصنيعية وتقام علية العديد من الصناعات مثل الحليج والغزل والنسيج وصناعات أخري علي الزيت ومنتجاته وتستخدم مخلفات العصر في تغذية الحيوانات والحطب في إنتاج الأسمدة العضوية ويعتبر محصول القطن من المحاصيل التي تلعب دورا كبيرا في حجم العمالة الزراعية والصناعية حيث تقدر نسبة العمالة للمشتغلين في القطن ومنتجاته بحوالي 30 % ( الزراعة – التسويق – التصنيع - التصدير ) .
ومن ناحية أخري فالقمح يعتبر من أهم محاصيل الحبوب الشتوية ومحاصيل الغذاء عموما وان كمية الإنتاج من محصول القمح لا تكفي الاستهلاك المحلي وتسعي الدولة إلي تضيق الفجوة الغذائية من خلال برامج متعددة تهدف إلي زيادة الإنتاج سواء بالزيادة الراسية أو الزيادة الأفقية بتشجيع المزارعين علي زراعته لمواجهة الزيادة المطردة في عدد السكان وزيادة الطلب علي القمح ومنتجاته والذي يؤدي إلي زيادة الاستيراد وزيادة الأعباء علي ميزانية الدولة وعلي الرغم من زيادة إنتاجية الفدان من حبوب القمح والتي بلغت ( 17.77 إردب / فدان ) عام 2000 كمتوسط إنتاج علي مستوي الجمهورية وبلغ متوسط الإنتاج في الأراضي القديمة داخل الوادي ( 18.64 إردب / فدان ) ألا أنة ما زالت هناك فجوة كبيرة بين الإنتاج والاستهلاك حيث تقوم الدولة باستيراد حوالي 4 - 5 مليون طن سنويا ويعتبر برنامج التحميل المناوب للقطن مع القمح من أفضل هذه البرامج نظرا لعدم اخلالة بالتركيب المحصولي العام مع زيادة إنتاج محصول القمح والذي يستخدم في إنتاج الخبز وفي صناعة المكرونة وغيرها وذلك بزارعة القمح في مرتب القطن بنسبة 65 % ويعطي محصولا يعادل 75 - 80 % من محصول الزراعة المنفردة علاوة علي محصول القطن .


وقد تمكن قسم بحوث القمح بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية باستنباط أصناف من القمح قصيرة العمر مبكرة النضج وعالية المحصول وتصلح للزراعة تحميلا مع القطن
ويقصد بالتحميل المناوب هو زراعة محصولين أو أكثر تحميلا متداخلا مع المحصول الرئيسي وفي خلال مراحل نموة العظمي وتحت هذا النظام يزرع المحصول الثاني بعد وصول المحصول الأول مرحلة ما بعد التزهير وقبل النضج النهائي .
ولذلك فان النظام المستخدم في تحميل القطن مع القمح تحميلا مناوبا ويتفق هذا التعريف العلمي علي هذا النموذج التطبيقي في البرنامج .


فوائد ومميزات التحميل المناوب للقطن مع القمح :-
يمكن إيجاز أهم الفوائد العلمية والتطبيقية لهذا النظام في النقاط التالية .
1- زيادة إنتاجية محاصيل الغذاء الشتوية (القمح) دون الإخلال بنظام التركيب المحصولي والدورة الزراعية وذلك بزراعته في مرتب القطن .
2- زيادة إنتاجية وحدة المساحة عند زراعة القمح والقطن معا .
3- زيادة العائد الاقتصادي وتوزيعه علي مدار العام وتلافي أضرار الاعتماد علي زراعة محصول واحد .
4- زراعة القطن مع القمح يتم مبكرا في مارس مع فوائد الحماية من الظروف الجوية بالتدفقة بواسطة نباتات القمح مما يؤدي إلي زيادة نسبة الإنبات للقطن .
5- الهروب من الإصابة بديدان اللوز الشوكية والقرنفلية وذلك بالزراعة المبكرة .
6- تقليل خطر الإصابة للقطن بالحفار والدودة القارضة والمن والتربس وبالتالي تقليل تلوث البيئة والنباتات بالمبيدات مما يؤدي إلي تقليل تكاليف المقاومة للأسباب السابقة وبالتالي زيادة العائد الاقتصادي لوحدة المساحة .
7- تقليل كمية المياه المستخدمة للمحصولين معا .
* هذا بالإضافة إلي المميزات الخاصة بالتحميل عموما من حيث تعظيم الاستفادة من العوامل المناخية والأرضية والاستفادة من طبقات التربة المختلفة .


الأرض المناسبة للزراعة .
يمكن تطبيق هذا النمط في الأراضي التي تجود فيها زراعة القطن وهي الأراضي الطينية السوداء والطينية الصفراء جيدة الصرف مع تجنب الأراضي الرملية والجيرية التي ترتفع فيها نسبة الكالسيوم والرديئة الصرف .
إعداد الأرض للزراعة .
تحرث الأرض مرتان إلى ثلاث مرات إذا كان المحصول السابق أرز لتفكيك التربة وتهويتها جيدا ويضاف السوبر فوسفات أثناء الحرثة الأخيرة ثم تزحف لتنعيم وتسوية الأرض وتكسير القلاقيل وتخطط بمعدل 8 مصاطب / 2ق ( 90 سم ) وتقطع الأرض إلي فرد ومراوي وتمسح المصاطب .

ميعاد الزراعة .
يزرع القمح خلال شهر نوفمبر ولا ينصح بالتبكير أو بالتأخير عن تلك المواعيد وذلك حتى تتوالي مراحل نمو نبات القمح أثناء درجات الحرارة المناسبة لكل مرحلة وعدم تأثر النباتات بارتفاع درجات الحرارة العالية في نهاية الموسم خاصة في الوجه القبلي . وعدم الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة يؤدي إلي انخفاض المحصول بما لا يقل عن 25% وحتى لا يؤدي ذلك إلي تأخير الحصاد وطول مدة مصاحبته للقطن ويزرع القطن في شهر مارس .
الأصناف .
القمح :
يفضل الأصناف الموصي بها عالية الإنتاج – مبكرة النضج والمقاومة للرقاد مثل ( جميزة 7 – جميزة 168 - سخا 93 – سخا 61 )
القطن :
يزرع صنف المنطقة طبقا للقرار الوزاري في هذا الشأن .



طريقة الزراعة .
يزرع القمح علي ظهر المصطبة في جور في 5 سطور والمسافة بين السطور 12سم وعلي عمق 3 – 5سم من سطح التربة ويترك مسافة علي الجانبين لزراعة القطن وفي شهر مارس يزرع القطن علي ريشتي المصطبة علي مسافة 25 – 30 سم بين الجور تبعا لخصوبة التربة والصنف وتكون الرية الأخيرة للقمح هي ريه المحياة للقطن .
كمية التقاوي :
القمح :
حوالي 50 - 60 ك/ ف حسب الصنف .
القطن :
30ك جرام للفدان ( منزوعة الزغب ) .

القمح مزروع على مصاطب وترك مسافة لزراعة القطن على جانبى المصطبة







التسميد : -
يعتبر التسميد من أهم العوامل الأساسية لنجاح محصولي القمح والقطن ويشترط التوازن بين العناصر الغذائية الكبرى ( النيتروجين - الفسفور – البوتاسيوم ) وتتوقف كمية الأسمدة المضافة علي حسب نوع التربة والصنف والمحصول السابق ونسبة الأملاح بالتربة وإضافتها في الميعاد المناسب وزيادة أو نقص هذه الأسمدة يؤدي إلي نقص المحصول .


أولا : السماد العضوي :-
أضافه الأسمدة العضوية مهم جدا للتربة المصرية خصوصا بعد بناء السد العالي واحتجاز طمي النيل عند بحيرة ناصر في أسوان حيث أنة يؤدي إلي تحسين خواصها الطبيعية بشرط أن يكون قديم ومتحلل ومن مصدر موثوق به خال من بذور الحشائش وجراثيم الأمراض والحشرات .
ويضاف السماد العضوي بمعدل 20م3 / فدان أي حوالي 200 غيط وعند أضافه السماد البلدي يخفض السماد النيتروجيني بمقدار 15 كجم نيتروجين للفدان .
ثانيا : السماد الكيماوي :-
أ – الفوسفاتي :
250 ك جرام سوبر فوسفات / فدان ( 37.5 كجم فو2 أ 5 ) يضاف أثناء الخدمة
ب – البوتاسي :
يضاف بمعدل 50 ك جرام سلفات بوتاسيوم / فدان 48 % بو2أ للقمح ونفس الكمية للقطن بعد خف القطن دفعة واحدة .

ج – الآزوتي ( النيتروجيني )
في القمح :
يضاف السماد النيتروجيني بمعدل 75كيلو جرام نيتروجين للفدان علي ثلاث دفعات الأولى 20% جرعة منشطة عند الزراعة والثانية 40% قبل ريه المحاياة مباشرة والثالثة 40% قبل الرية الثانية مباشرة ويضاف السماد نثرا علي ظهر المصطبة في المواعيد الموصي بها ولا ينصح بإضافة أي أسمدة بعد طرد السنابل لعدم فاعليتها في زيادة المحصول كما لا ينصح بخلط الأسمدة بل ينثر كل علي حدة .
في القطن :
يضاف السماد الآزوتي للقطن بمعدل 45 – 60 وحدة أزوت حسب الصنف ونوع التربة ويفضل استخدام السماد المتعادل نترات النشادر 33.5 % ن علي دفعتين الأولي بعد الخف والثانية قبل الرية الثالثة ويضاف السماد تكبيش أسفل جور القطن وطبقا لتوصيات معهد بحوث القطن .


الري : في القمح :
يعتبر الري من العمليات الهامة للحصول علي محصول وفير من القمح ويجب مراعاة الدقة في ريه الزراعة لان زيادتها تؤدي إلي تفقيع الحبوب ونقصها يؤدي إلي تحميصها وتروي ريه المحاياة بعد 21 يوما من الزراعة ويروي بعد ذلك كل 25 يوما في الوجه البحري وكل 20 يوما في الوجه القبلي واثناء ارتفاع درجات الحرارة يتم الري علي فترات متقاربة حسب ظروف التربة والمنطقة ويجب عدم تعطيش النباتات خاصة أثناء فترات التفريع وطرد السنابل وأثناء فترة تكوين الحبوب مع مراعاة عدم الري أثناء هبوب الرياح حتى لا تتعرض النباتات للرقاد ويجب عدم الإسراف في مياه الري ويمنع الري عند وصول النباتات لمرحلة النضج الفسيولوجي والذي يتميز باصفرار السلامية الأخيرة التي تحمل السنبلة وذلك في حوالي 50 % من النباتات بالحقل وعموما يحتاج القمح إلي 4 - 5 ريات في الوجه البحري و 5 - 6 ريات في الوجه القبلي .


الرى فى القطن
يتم الرية الأولي ( المحاياة ) تجريه علي الحامي بعد الزراعة مع القمح بعد 10 - 12 يوما بغرض توفير الرطوبة اللازمة لتمام إنبات القطن ثم يروي بعد ذلك الرية الثانية بعد 3 – 4 أسابيع من الأولى ثم يروي بعد ذلك كل 12 - 15 يوم طبقا لبرنامج الري في القطن والذي يتوقف علي نوع التربة وظروف المنطقة وغيرها من العوامل التي تحدد الري ويراعي عند الري ملاحظة ما يلي :
* انتظام فترات الري وعدم تعطيش النباتات وخاصة في فترتي التزهير والتلويز بما ينعكس أثرة علي المحصول وصفات الجودة .
* عدم الري وقت اشتداد الحرارة في الظهيرة .
* عدم المغالاة في الري سواء بتقصير فتراته أو زيادة كمياته منعا لتساقط الوسواس واللوز الصغير وترنيخ اللوز الكبير .
* في حالة ارتفاع درجات الحرارة يجب تقصير فترات الري لمساعدة النبات علي خفض درجة حرارته وتعويض ما ينقصه من ماء نتيجة عمليات النتح والبخر .
* يراعي أن تكون أخر ريه للقطن عندما يكون 80% من اللوز علي النباتات قد تم نضجة ويعرف ذلك بمحاولة قطع أخر لوزة علي النبات بالسكين .
* في الأراضي المجاورة لحقول الأرز يفضل أن تزداد الفترة بين الريات الأربع الأخيرة لمنع شلل النباتات والاحمرار الفسيولوجي .


الترقيع :-
تعتبر عملية الترقيع من العمليات الهامة للحصول علي كثافة نباتية عالية تؤدي إلي زيادة المحصول لذا يجب اتباع الأتي :-
1- التأكد من انه يتم الترقيع من نفس البذرة التي تم زراعتها حتى لا يحدث خلطا .
2- يجب أن تتم عقب ظهور البادرات ( حوالي 15 يوم من الزراعة واتمام الإنبات قبل ريه المحاياة وعموما فان عملية الترقيع في التحميل المناوب للقطن مع القمح تكون نادرة لان نسبة الجور الغائبة تكون قليلة لأجراء عملية التجرية ( ريه المحاياة ) بعد الزراعة بحوالى 10 - 12 يوم لاتمام الإنبات وكذلك تعمل نباتات القمح علي تدفئه القمح وتقي البادرات من الظروف الجوية السائدة في هذه الفترة من السنة .


مقاومة الحشائش : فى القمح
في القمح : تقاوم الحشائش في القمح يدويا أو كيماويا طبقا للتوصيات الفنية لقسم بحوث الحشائش والنشرة الفنية لبرنامج القمح .
مقاومة الحشائش في القطن :
تقاوم الحشائش في أخر حياة نبات القمح والقطن معا يالتقليع باليد .


حصاد القمح :
يبدأ الحصاد في أوائل شهر مايو في الوجه البحري وفي أواخر شهر أبريل بالوجه القبلي ، ويجب حصاد القمح بعد تمام النضج الفسيولوجي والذي يعرف من اصفرار السلامية العليا والتي تحمل السنبلة في حوالي 50 % من النباتات ويتم الحصاد عند النضج التام مباشرة قبل الغروب أو في الصباح الباكر حتى لا يحدث فرط للحبوب أو تكسير للسنابل مع العناية بعمليات النقل للجرن لتقليل الفاقد في المحصول والمحافظة عل نباتات القطن .


العزيق في القطن بعد حصاد القمح :
المقصود به إزالة الحشائش المصاحبة للقطن والتي تنافس نباتات القطن علي العناصر الغذائية والماء والضوء علاوة علي أن الحشائش تعتبر عوائل للآفات وللعزيق فوائد أخري تتمثل في تهوية الأرض في منطقة الجذور والمحافظة علي رطوبة التربة .
ويتم العزيق مرتين الأولي خربشة تتمثل في إزالة الحشائش وسد الشقوق حول النباتات والعزقة الثانية إزالة الحشائش وتعميق الخطوط ونقل جزء من الأتربة إلي الريشة التي عليها نباتات القطن ويجب الحفاظ علي جذور النباتات حيث يجب ألا يكون العزيق غائرا .
* يجب التخلص من الحشائش بعد إجراء العزيق واخراجها خارج الحقل وإعدامها .

الخف :-
بعد إزالة القمح واتمام عملية العزيق وقبل الرية الثانية مباشرة ويجب عدم التأخير حتى لا يزداد طول السلاميات وتسرول النباتات ويقل المحصول وتجري عملية الخف بترك أحسن بادرتين ويفضل أن تجري مرة واحدة ألا إذا كان هناك ظروف بيئية سيئة وكذلك انتشار بعض الآفات يتم الخف علي مرتين .






زراعة القطن مع القمح




حصاد القمح





مقاومة الآفات والأمراض :
في القمح :
1- الآفات الحشرية :-
تعتبر حشرات الحفار والدودة القارضة والمن من أهم الآفات الحشرية التي تصيب القمح في مصر وتسبب خسائر اقتصادية ملموسة والمكافحة الحيوية والمتكاملة من أهم طرق مقاومة الحشرات والتي تعمل علي الحد من أضرارها .


2- الأمراض الفطرية :-
ومن أهمها أصداء القمح الثلاثة الأسود والبرتقالي والأصفر ومرض التفحم السائب وعادة فإن أغلب أصناف القمح المنزرعة والمستنبطة بمعرفة برنامج بحوث القمح مقاومة للأصداء الثلاثة وفي حالة ظهور طرز جديدة من الأمراض الفطرية تصيب بعض الأصناف المنزرعة فان برنامج بحوث القمح يعمل علي إحلال أصناف جديدة عالية المحصول ومقاومة للمرض .
وبالنسبة لمرض التفحم السائب فان التقاوي الموصي بها من قبل برنامج بحوث القمح والموزعة عن طريق وزارة الزراعة والشركات المصرح لها بالتعامل في مجال إنتاج وتوزيع التقاوي يتم معاملتها ضد المرض بالمطهرات الفطرية الجهازية لمنع ظهور وانتشار المرض وعلي ذلك فأنة يوصي دائما باستعمال التقاوي المعتمدة للأصناف الجديدة عالية المحصول والموزعة عن طريق وزارة الزراعة وعدم اللجوء إلي زراعة الأصناف القديمة وغير الموصي بها لشدة أصابتها وانخفاض محصولها والزراعة المقررة واتباع كافة التوصيات الفنية لانتاج القمح . وعموما تتبع التوصيات الفنية لمقاومة الحشرات والأمراض لبرنامج القمح .


في القطن :-
يصاب القطن بالعديد من الحشرات والأمراض في بداية حياته بالآفات الأولى وهي ( الحفار – التربس – المن – الدودة القارضة – والخناق ) وفي حالة التحميل المناوب للقطن تحت القمح .
تكاد تكون الإصابة بهذه الآفات قليلة للأسباب السالفة الذكر في المقدمة .
وكذلك الزراعة المبكرة في شهر مارس تجعل القطن ينضج مبكرا وهذا من شأنه تقليل الإصابة بديدان اللوز الشوكية والقرنفلية وكذلك بحشرة المن وبالتالي الندوة العسلية .
وعموما إذا وجدت إصابات يتبع برنامج المكافحة طبقا للتوصيات الفنية لمعهد بحوث القطن ومعهد بحوث الحشرات ومعهد بحوث أمراض النباتات في هذا الشأن
علاج ظاهرة الهياج الخضري في القطن : -
يمكن التغلب علي هذه الظاهرة باستخدام إحدى العوامل التالية :
أ- يتم الرش بمادة البيكس بمعدل 30 جم مادة فعالة للفدان مرتان الأولي بعد 60 – 70 يوما من الزراعة ( ظهور الوسواس ) والثانية عند بداية التزهير .
ب- يجري التطويش في حالة الهياج الخضري وذلك بإزالة القمة النامية للساق الرئيسي علي أعمار 105 – 120 يوما علي ألا يقل عدد الأفرع الثمرية بالنبات عن 14 فرعا ثمريا .
ج- يستخدم محلول رش مكون من 5 كجم سوبر فوسفات أحادي + 5كجم سلفات بوتاسيوم للفدان بحيث يجري الرش عند بداية التزهير ويكرر الرش مرة ثانية بعد أسبوعين حسب درجة غزارة النباتات وقوة نموها .


الجني للقطن :
من أهم العمليات التي لها علاقة بالمحافظة علي المحصول والرتبة وصفات الجودة لذلك يجب أن يتم الجني علي مرحلتين الجنية الأولي عند تفتح حوالي 60 % من اللوز ، والثانية عند تفتح باقي اللوز ، كما يجب تنشير القطن الذي يتم جنية في الصباح الباكر للتخلص من الرطوبة الزائدة بالإضافة إلى عدم استخدام أي عبوات من البلاستيك أو الألياف الصناعية في حياكة الأكياس ويتم استخدام دوبارة قطنية وحماية للقطن من التلوث .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موضوع يسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاصدقاء :: المنتدى التعليمى :: للمهندسين الزراعيين-
انتقل الى: